اجعلها منحة

الفرج بعد الشدة

الفرج بعد الشدة

د / عائض بن عبد الله القرني

 (إن مع العسر يسرا)
يا أيّها الإنسان.. بعد الجوع شبع، وبعد الظمإ ريّ، وبعد السهر نوم، وبعد المرض عافية، سوف يصل الغائب، ويهتدي الضالّ، ويفكّ العاني، وينقشع الظلام (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو بأمر من عنده). اقرأ بقية المقال »

لا تجعــل توافــه الدنيــا تحطمــك

لا تجعــل توافــه الدنيــا تحطمــك

كثيرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم: خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. إخفاق في مهمة

تعطيها كل وقتك و جهدك و تفكيرك و عقلك.,.ولكن هل سألت نفسك ؟! اقرأ بقية المقال »

قواعد السعادة السبع

قواعد السعادة السبع


1) لا تكره أحداً مهما أخطأ في حقك اقرأ بقية المقال »

نظرتي ونظرتك للأمور

نظرتي ونظرتك للأمور

في ليلة رأس السنة..

جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:

- في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..

- وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..

وتوفي والدي..

- ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة..

وفي نهاية الصفحة كتب: يا لها من سنة سيئة..!! اقرأ بقية المقال »

كلمات لمن تملك الحزن قلبه

كلمات لمن تملك الحزن قلبه

د. صائب عايش الشحادات


كلمات لمن كتم الهمّ نفسه.. وضيّق صدره..فتكدرت به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على سعتها..
وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه ! اقرأ بقية المقال »

أسبابٌ منسية: عاقبة الأم الصابرة

أسبابٌ منسية: عاقبة الأم الصابرة

قصة الأستاذ الدكتور خالد الجبير

استشاري جراحة القلب والشرايين

بقول الدكتور خالد حفظه الله:

” في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء. في يوم التالي، الأربعاء، كان الطفل في حيوية و عافية.

يوم الخميس الساعة 11:15، ولا أنسى هذا الوقت، للصدمة التي وقعت، إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل. ذهبت إلى الطفل مسرعاً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة. وطوال هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، و لكن كتب الله بعدها لهذا القلب أن يعمل، فحمدنا الله تعالى. اقرأ بقية المقال »

رسالة إلى مريضي…معاً نجعل المحنة منحة..”بإذن الله”

رسالة إلى مريضي

معاً نجعل المحنة منحة

“بإذن الله”

أخي الكريم /أختي الكريمة:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و بعد،

إنها مشيئة الله سبحانه أن يُنقل إليك خبراً لا يسرُك وهو الإصابة بالسرطان، و لكن دعني هنا أهمس في أذنك بكلمات من القلب راجياً المولى عزّ و جل أن تتلقاها بقلبك، و أن تكون عوناً لك في هذه الأوقات الحرجة من حياتك.

بدايةً دعني أنثر بين يديك الكريمتين هذا الحديث القدسي الذي يخاطب فيه ربُّ العزة عبده داود عليه السلام، و أرجو أن تتلقى كلام الله سبحانه و كأنك أنت المخاطب فيه لا داود:

“عبدي!! أنت تريد و أنا أريد . فإن رضيتَ بما أريدُ كفيتُكَ ما تريد، و إن لم ترضَ بما أريد أتعبتُك في ما تريد، ثم لا يكون إلاّ ما أريد فأنا فعالٌ لما أريد.”

نعم! إنّ الصبر و الرضا بقضاء الله هو حجر الزاوية في معالجة ما أصابك من داءٍ و ما نزل بساحتك من قضاء، فلله الحمد من قبل و من بعد:

صبراً جميلاً ما أقرب الفرجا   من راقب الله في الأمر نجا

من صـدق الله لـم ينله أذى     ومن رجاه يكون حيث رجا

اقرأ بقية المقال »