صبغات الشعر وخطر الإصابة بالسرطان
بقلم د. صائب عايش الشحادات
استشاري أمراض الدم و معالجة الأورام
نشرت بمجلة الصحة والحياة العدد 3-أب-أيلول 2011: 20-23
يعمد الكثير من الناس في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا الغربية إلى استخدام صبغات الشعر لا لإخفاء علامات تقدم السن من الشعر الأبيض الشائب فحسب، وإنّما أيضاً كضربٍ من صرعات الموضة التي أمست تحتم على النساء خاصةً أن يلونّ شُعورهن ليتناسب مع المناسبة اللواتي سيرتْدنَها أو حتى الثياب التي سيرتدينها. وبيّنت إحدى الإحصائيات الغربية أنّ ثلث النساء (%33) اللواتي تجاوزن الثامنة عشرة من العمر و 10 % من الرجال فوق سن الأربعين يستخدمون نوعاً معين من صبغات الشعر 1 .
ولكن السؤال الذي طرح نفسه من قبل و يطرح نفسه اليوم و بإلحاح: ما مدى أمان هذه المركبات الكيميائية التي نضيفها طوعاً و بملء إرادتنا على أجسامنا؟ وهل حقاً يستأهل لون شعرك تلك المخاطر المحتملة لهذه المركبات الكيماوية التي تحويها صبغات الشعر؟ اقرأ بقية المقال »
حفظ الأجنة لمرضى السرطان
بقلم د. صائب عايش الشحادات
استشاري أمراض الدم و السرطان
مجلة الجواب الشافي آذار 2011
بينت دراسة جديدة أن الأجنة المجمدة قبل بدء المعالجة الكيماوية التي قد تسبب العقم أثبتت نجاحها للنساء المصابات بالسرطان مثل أولئك اللواتي لم يصبن بالسرطان من قبل. اقرأ بقية المقال »
فقر الدم
الأسباب و الأعراض و العلاج
بقلم د. صائب عايش الشحادات
استشاري أمراض الدم و معالجة الأورام
مجلة الصحة و الحياة العدد 2: 44- 47. نيسان 2011
مقدمة:
يعتبر الدم نسغ الحياة للبدن، إذ تقوم عناصره الثلاثة بأدوارٍ حيوية و مهمة في أجسامنا، فالكريات الحمراء التي تعطي الدم لونه الأحمر القاني تعمل على تأمين تنفس خلايا البدن بنقل الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون بين الرئتين و بقية أسجة الجسم، و الكريات البيضاء تعد الحارس الأمين الذي يهمل بدأبٍ ليضمن سلامة البدن بالحيلولة دون اختراقه من قبل جرثومٍ أو فيروس متطفلٍ. و أمّا العنصر الثالث في الدم فهو الصفيحات الدموية التي تعمل كأكياس الرمل المستخدمة في الفيضانات للحيلولة دون تسرب الماء لداخل المنشآت حيث تحلول عند حوث نزفٍ بالجسم “الفيضان” دون تسرب الدم للخارج ، حيث تتآزر هذه اللبنات الصغيرة و تتحد مع بعضها البعض لؤدي دوراً عظيماً إذ تشكل خثرة دموية توقف النزف في عملية تعتبر معجزة ربانية فريدة.
وسننقل لقرآئنا الكرام تباعاً النتائج المترتبة عن زيادة أو نقص هذه المكونات الثلاث و الأمراض الناجمة عن ذلك، و سنبدأ اليوم بنقص الكريات الحمراء. اقرأ بقية المقال »
هل يُعالج كل سرطان؟
بقلم د. صائب عايش الشحادات
مجلة حياتنا الكويتية، العدد 717، تموز 2008: 37-36
قد يبدو الجواب البديهي لهذا السؤال: نعم!! فهل يُعقل أن يقبل أحدنا بوجود خلايا خبيثة في بدنه ثم ينام قرير العين هانيها؟!
إن القاعدة العامة ذات الاستثناءات المحدودة في عالم الطب و العلاج هي أن تفوق المنفعة الناجمة عن استراتيجية علاجية ما الأضرار التي تحدثها تلك المقاربة العلاجية في بدن المريض ونفسيته. يقوم الطبيب المعالج ، عادة ، قُبيل تقديم أي خيار علاجي بعملية موازنة وتحليل لكل من الفوائد المتوخاة مع الأضرار المتوقعة تسمى “تحليل الفوائد/الأضرار Benefit/ risk analysis” وعادة ما يُشرك المريض فيها ليساعد على اتخاذ القرار العلاجي الصائب الذي يناسب حياته ومرضه ، وعادة إذا كانت الأضرار تفوق المنافع استبعد ذلك الخيار العلاجي تماماُ كما فعل جحا حينما دُعي إلى وليمةٍ في بلدة بعيدة فقادته محاكمته البسيطة السليمة إلى أن منفغته في تلك الوليمة أقل بكثير مما عليه مكابدته في الطريق لنيلها فلخص قراره:”إن كانت خطواها أكثر من لقماها فبلاها!!” اقرأ بقية المقال »